الجزء الثالث من الكتاب الشيق صخب الخسيف ، كعادة الأستاذ أسامة فقد أبدع في هذا الجزء ، كانت القصص جميلة ومشوقة وتحبس الأنفاس تتفاعل معها بكل حواسك وتتخيلها كفلم يعرض أمامك في منتهى النقاء والوضوح ، تم في هذا الجزء تكملة بعض القصص من الأجزاء السابقة وأصبحت مكتملة وبالمقابل بدأت قصص أخرى لم تنتهي بعد في هذا الجزء