رَفعتْ نظرَاتِها إليه بفخر يتناوب على ابتسامتها مع الخجل كلما حدثها هكذا، وكأنها كل ما يملك، لايحيد عنها بنظراته، وكأنما هي من علَّمته النظر!، كما علَّم
يعالج ابن القيم من خلال هذا الكتاب قضايا النفس البشرية وأدوارها، ورسم سبل إصلاحها وتزكيتها، فبين معنى المعصية وأسبابها وآثارها على النفس والمجتمع، ومآÙ
وُلدنا بلا جفون، في مكانٍ لا يعرف الرحمة. ففي واحة اليعقوب، رمشة جفنٍ واحدة تعني الموت، ومع اختفاء الظلال التي تحمينا، صار البقاء مجرد مسألة وق