600 AED
الكتاب الاول فن النكاح يعد "التراث الجنسي" حقلاً من حقول العلم والمعرفة على مدى الألف الهجري الأوّل فكان "علم الباه" مختصاً بالمعارف الجنسية وما يمتّ إليها، وكان يُنظر إلى الممارسة الجنسية على أنّها فنّ عُرف بــ"فن النكاح" وكان يتم تثقيف النساء بكل ما يمتّ إلى الجنس من علوم وفن وآداب، من الصحة إلى الجذب والغزل والغنج والدلال والممارسة الجنسية وأوضاعها وأوقانها والنّافع والضّار فيها، ناهيك عن طرق الإهتمام بالجسد والجمال والزينة واللباس. وهذا هو الكتاب الأول من مؤلفات الإمام "جلال الدين السيوطي" الذي أراد فيه الخوض في هذا الميدان من أجل توعية المجتمع وحمايته من الإنحلال، حيث استعرض المؤلف فيه فن النكاح في القرآن الكريم والحديث الشريف والآثار وفنون الزينة والغنج والملاعبة والجماع الكتاب الثاني ن الصريح المدفون يعد "التراث الجنسي" حقلاً من حقول العلم والمعرفة على مدى الألف الهجري الأوّل فكان "علم الباه" مختصاً بالمعارف الجنسية وما يمتّ إليها، وكان يُنظر إلى الممارسة الجنسية على أنّها فنّ عُرف بــ"فن النكاح" وكان يتم تثقيف النساء بكل ما يمتّ إلى الجنس من علوم وفن وآداب، من الصحة إلى الجذب والغزل والغنج والدلال والممارسة الجنسية وأوضاعها وأوقانها والنّافع والضّار فيها، ناهيك عن طرق الإهتمام بالجسد والجمال والزينة واللباس. وهذا هو الكتاب الرابع من مؤلفات الإمام "جلال الدين السيوطي" الذي أراد فيه الخوض في هذا الميدان من أجل توعية المجتمع وحمايته من الإنحلال. الكتاب الثالث نزهة المتأمل ومرشد المتأهل يعد "التراث الجنسي" حقلاً من حقول العلم والمعرفة على مدى الألف الهجري الأوّل فكان "علم الباه" مختصاً بالمعارف الجنسية وما يمتّ إليها، وكان يُنظر إلى الممارسة الجنسية على أنّها فنّ عُرف بــ"فن النكاح" وكان يتم تثقيف النساء بكل ما يمتّ إلى الجنس من علوم وفن وآداب، من الصحة إلى الجذب والغزل والغنج والدلال والممارسة الجنسية وأوضاعها وأوقانها والنّافع والضّار فيها، ناهيك عن طرق الإهتمام بالجسد والجمال والزينة واللباس. ومن خلال عملي على جمع تراث الإمام جلل الدين السيوطي في علم الباه وفنونه، أو علم الجنس، كما بات يعرف في عصرنا، عثرت على نسخة من كتاب يحمل عنوان "مرشد المتأهل" للشيخ محمد قطب الدين الأرنيقي وهي نصائح فقهيّة للمقبلين على الخطبة والزواج، وكان التشابه يدعو للإستغراب مع واحد من أشهر الكتب في تراث السيوطي في علم الباه هو "نزهة المتأمِّل وبغية المتأهِّل"، وبعد تدقيق نصوص المخطوطات للسيوطي والأزنيقي ومقارنتها، رأيت أنه من المفيد جمعها في كتاب واحد. الكتاب الرابع رشف الرضاب وفاكهة الأحباب يعد "التراث الجنسي" حقلاً من حقول العلم والمعرفة على مدى الألف الهجري الأوّل فكان "علم الباه" مختصاً بالمعارف الجنسية وما يمتّ إليها، وكان يُنظر إلى الممارسة الجنسية على أنّها فنّ عُرف بــ"فن النكاح" وكان يتم تثقيف النساء بكل ما يمتّ إلى الجنس من علوم وفن وآداب، من الصحة إلى الجذب والغزل والغنج والدلال والممارسة الجنسية وأوضاعها وأوقانها والنّافع والضّار فيها، ناهيك عن طرق الإهتمام بالجسد والجمال والزينة واللباس. وهذا الكتاب هو من مؤلفات للإمام "جلال الدين السيوطي" الذي أراد فيه الخوض في هذا الميدان من أجل توعية المجتمع وحمايته من الإنحلال.