تتناول الرواية عدة شخصيات تاريخية وأخرى أسطورية وشخصيات متخيلة منذ سنة 1920 وحتى يوليو 1990، ومن بينها الشخصية المحورية سليمان بن سهيل الذي يعود من رحلة الغوص في سبتمبر 1920 ويسمع ما يُشاع بأن زوجته التي أنجبت طفله الأول هي أخته من الرضاع، فيبدأ منذ تلك اللحظة وبعد اشتعال معركة الجهراء رحلة تصحيح الخطأ بعد فصله عن زوجته، ومحاولة استعادتها وإنقاذ ولده الرضيع من مصيره الصعب. وفي الجزء الثالث تبدو الأسطورة حاضرة أكثر من خلال إيجاد جذور وقصص للشخصيات الخرافية المحلية المعروفة مثل وحش البحر بودرياه وأم السعف والليف والطنطل